نواكشوط تتجه إلى إنتاج 330 ألف متر مكعب من المياه يوميًا بحلول 2028

أكدت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، أن الحكومة تنفذ حزمة مشاريع هيكلية كبرى ستُمكن العاصمة نواكشوط من رفع قدرتها الإنتاجية من المياه إلى أكثر من 330 ألف متر مكعب يوميًا بحلول عام 2028، في إطار خطة استراتيجية لتأمين التزويد المستدام بالمياه ومواكبة التوسع العمراني المتسارع.
وأوضحت الوزيرة، خلال مشاركتها في برنامج “المساءلة” الذي تنظمه مؤسسات الإعلام العمومي، أن القدرة الإنتاجية للعاصمة ستصل مع نهاية العام الجاري إلى نحو 260 ألف متر مكعب يوميًا، بفضل تعزيز إنتاج مشروعي إديني وآفطوط الساحلي، مشيرة إلى أن مشروع تعزيز إديني سيضيف أكثر من 60 ألف متر مكعب يوميًا، بينما ستوفر المرحلة الثانية من آفطوط الساحلي نحو 75 ألف متر مكعب إضافية يوميًا.
وكشفت الوزيرة عن إعداد مشروع استراتيجي لتحلية مياه البحر في نواكشوط بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميًا، ليشكل مصدرًا ثالثًا لتزويد العاصمة بالمياه، خاصة في المناطق الطرفية والتجمعات العمرانية الجديدة.
وأكدت أن قطاع المياه يشهد، لأول مرة منذ الاستقلال، تنفيذ مشاريع متزامنة لتطوير مختلف مصادر المياه، من بينها مشاريع أظهر، وآفطوط الشرقي، وبوحشيشة، وبولنوار، وآفطوط الساحلي، وإديني، إضافة إلى مشاريع الآبار الداخلية، بهدف مواجهة الطلب المتزايد الناتج عن النمو السكاني والتوسع الحضري.
وفي ما يتعلق بالتحديات، اعتبرت الوزيرة أن التقري الفوضوي يمثل أحد أبرز العوائق أمام تعميم خدمات المياه، داعية إلى تنظيم التجمعات السكانية لتسهيل ربطها بالشبكات وتقليل الضغط على الموارد المائية المحدودة.